اصدارات المركز


 



يعد التحالف العسكرى بين كلا من تركيا و اسرائيل من التحديات الكبرة التى تواجه دول منطقة غرب اسيا خاصة الدول العربية.



1- تطور التعاون العسكرى التركى الإسرائيلى



منذ عام 1958 أقامت تركيا وإسرائيل نوعاً من التحالف العسكري تحت ما يسمى الاتفاق الإطاري في أعقاب قيام الوحدة بين مصر وسوريا تضمن بنوداً للتعاون العسكري وتبادل المعلومات والتدريب المشترك بجانب مساهمة الإسرائيليين في بناء بعض المطارات في تركياً وتضمن تعهدات إسرائيلية لدعم المطالب التركية المتعلقة بقبرص، وفي نفس العام أيضاً وقعت الدولتان اتفاقاً سرياً يكفل تعاون في المجالات العسكرية والاستخباراتية.



        وفي العام نفسه وقعت اتفاقية للتعاون الأمني بين تركيا وإسرائيل وإيران (الشاه) سميت "الرمح الثلاثي" نصت على تبادل المعلومات الأمنية وعقد اجتماعات دورية بين رؤساء الأجهزة الاستخباراتية الثلاث وبموجبها أسس "الموساد" مركزاً استخباراتياً في تركيا مقابل التقنية الاستخباراتية التي قدمتها إسرائيل لتركيا.



        وفي عام 1982 وبعد الغزو الإسرائيلي للبنان جرى تعاون أمني بين إسرائيل وتركيا حيث أهدت إسرائيل تركيا وثائق تم الحصول عليها من بعض المواقع الفلسطينية وكانت تحوي أسرار على العلاقات بين منظمات فلسطينية وجماعات تركية يسارية ويمينية وكردية وذلك بالإضافة إلى تسليم تركيا لـ 290 تركياً تم القبض عليهم أثناء عملية سلام الجليل.



        واستمر التعاون بين إسرائيل وتركيا في الثمانينيات بينما أرسيت في التسعينيات أسس التعاون الأمني والعسكري بين إسرائيل وتركيا. فعندما بدأت عملية السلام في مدريد عام 1991 تم تشكيل مجموعة العمل التركية الإسرائيلية هناك التي قامت بإعداد برنامج التعاون المشترك.



        وإزاء ذلك قام قائد سلاح الجو الإسرائيلي هرتسل بردينفر بزيارة رسمية لتركيا بحث خلالها منع نظيره التركي إمكانية التعاون في الحرب ضد الإرهاب إضافة للصناعات الأمنية ومساهمة إسرائيل في تحديث سلاح الجو التركي.



        وفي عام 1994 أقدمت تانسو تشيللر رئيسة الوزراء التركية بالتعاون مع إسرائيل بالإعداد لتنفيذ عملية اغتيال عبد الله أوجلان في البقاع اللبناني لكن العملية ألغيت نتيجة خلافات داخلية في الحكومة التركية، وفي 31 مارس من نفس العام وقع البلدين اتفاقية الأمن والسرية التي تعتبر وليد جهازي المخابرات في البلدين وتزويد تركيا بوسائل عسكرية من صناعة إسرائيلية، وتم الاتفاق على إجراء تدريبات في الأراضي التركية واتفاق آخر ينص على التعاون بين القوات الجوية في كلا البلدين حسب ما أعلنه مدير معهد الدراسات الاستراتيجية إقليمية وقائية تمثلها إسرائيل لمواجهة التهديدات المحتملة، وأيضاً اعتبر إسحاق موردخاي وزير الدفاع الإسرائيلي آنذاك أن التعاون العسكري بين إسرائيل وتركيا يمكن أن يكون بمثابة قوة ردع لمواجهة أي هجوم قد تفكر بشنه دولة مثل إيران أو العراق أو سوريا.      بدأ في عام 1996 بحث التعاون العسكري البحري من خلال زيارة قام بها قائد البحرية والتركية غوفاين أركايا إلى تل أبيب وذلك في إطار الاتفاق العسكري الموقع بين الدولتين في فبراير 1996 وكذلك تم في نفس العام إقرار لجنة المال في الكنيست الإسرائيلي تقديم ضمانات لتمويل مصر في قيمته 410 ملايين دولار لتغطية الجزء الأكبر من صفقة تحديث المقاتلات التركية .



        وعندما تولى نجم الدين أربكان رئاسة الحكومة في تركيا أقر في 1/12/1996 اتفاقا مع إسرائيل بقيمة 600 مليون دولار لتطوير طائرات "ف4" تابعة لسلاح الجو التركي ثم قام وزير الدفاع تورهان تابان بزيارة إسرائيل ثم تبعه رئيس الأركان العامة التركية بزيارة مماثلة على رأس وفد يتألف من كبار الضباط وذلك لمناقشة اتفاق التدريب العسكري بين البلدين لإقرار خطط عام 1997 وتفاصيل المناورات المقررة وتحديث طائرات سلاح الجو التركي ودبابات "إم 60" التركية وإعادة تجهيز 48 طائرة مقاتلة تركية وكذلك موضوع الطائرة فالكون الإسرائيلية للإنذار المبكر.



        وفي مايو عام 1997 انخرطت الولايات المتحدة للمرة الأولى بشكل مباشر في جلسات الحوار الاستراتيجي الإسرائيلي التركي بمشاركة ضباط أمريكيين في المحادثات بين وزير الدفاع الإسرائيلي ونائب رئيس هيئة الأركان التركي. وتم الاتفاق خلال هذه الزيارة على إنتاج مشترك لصواريخ جو أرض من طراز بوباي 2 وفي 13 أكتوبر 1997 زار رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الجنرال أمنون شحاك تركيا لمدة أربعة أيام بدعوة من  نظيره رئيس الأركان التركي إسماعيل قرداي وذلك لبحث جميع المسائل المتعلقة بالحلف العسكري الاستراتيجي بين إسرائيل وتركيا ومناقشة المناورات المشتركة بينهما، ثم أعقب ذلك قيام إسرائيل بنصب محطات تنصت قرب حدود إيران ثم تعهد القادة العسكريون الإسرائيليون لنظرائهم الأتراك بدراسة طلب مساعدة أنقرة في مجال الصناعة النووية العسكرية بما في ذلك إنشاء مفاعل نووي وأثناء زيارة وزير الدفاع الإسرائيلي إلى تركيا في أواخر عام 1997 تناول مسائل تتعلق بإقامة قاعدة للاستخبارات الإسرائيلية "الموساد" في اسنطبول.



        وتم أيضاً خلال هذه الزيارة بحث التعاون في مجال القضاء بحيث تحصل تركيا على صور من الأقمار الصناعية الإسرائيلية لمناطق في الدول المجاورة بجانب إطلاق قمراً صناعياً مشتركاً للأغراض العسكرية ومراقبة الأجواء السورية والإيرانية والعراقية .



        وفي بداية عام 1998 وصلت سفن حربية أمريكية وتركية إلى ميناء حيفا استعدادا للمناورات المشتركة حيث بدأت المناورة المشتركة بين إسرائيل وتركيا بمشاركة الولايات المتحدة والأردن والتي أعلن أن هدفها التدريب على التعاون المشترك في مجالات الإنقاذ البحري في حين اعترف الجانب الإسرائيلي بالطابع الأمني والاستراتيجي لهذه المناورات ، وجاءت هذه المناورات للتأكيد على إقامة محور أنقرة ـ تل أبيب الذي يشكل أساس الترتيبات الأمنية المطلوبة أمريكيا في الشرق الأوسط في إطار السعي لتغيير موازين القوى لصالح هذا المحور وممارسة المزيد من الضغوط ضد سوريا وإيران، و تضمنت المساعدة الإسرائيلية لتحديث القوات البحرية التركية ثم زيارات متتالية لمسئولين عسكريين في البلدين لبحث سبل تعزيز التعاون العسكري في شتى المجالات ثم بدأت بين البلدين في إبريل 1998 مناورات جوية عسكرية في أجواء فلسطين المحتلة تنفيذاً للاتفاق العسكري التركي الإسرائيلي ثم كانت زيارة الجنرال شفيق بير لتل أبيب لبحث إمكانية التعاون في مجال إنتاج صاروخ متوسط المدى، وفي يوليو من نفس العام أكدت مصادر أمريكية على وجود اتفاق سري إسرائيلي تركي بإقامة قاعدة جوية إسرائيلية شرق تركيا بالقرب من الحدود السورية العراقية لتسهيل التجسس على البلدين وقصف مواقع مهمة إذا دعت الحاجة لذلك مستقبلاً وفي سبتمبر 1998 وقعت شركة صناعة الطائرات الإسرائيلية المملوكة للدولة مع القوات الجوية التركية على اتفاقيات نهائية لتطوير مقاتلة من طراز "إف5 س " بمبلغ 75 مليون دولار.



        و أثناء نشوب الأزمة بين تركيا وسوريا وتوتر الأجواء بين البلدين أثر الاتهامات المتبادلة بينهما فيما يتعلق بدعم سوريا لحزب العمال الكردستاني. لم يكن خافياً الدور الإسرائيلي الذي قام به الخبراء العسكريون مع القوات المحتشدة على الحدود السورية التركية. فقد أرسل وزير الدفاع الإسرائيلي إسحاق موردخاي إلى أنقرة مسئولاً عسكرياً تابعاً للمخابرات العسكرية الإسرائيلية "أمان" حاملاً صوراً التقطت للقوات السورية الموجودة على الحدود وصوراً أخرى عن الوضع العسكري العام في الأراضي السورية بجانب معلومات حديثة عن الجيش السوري. وكان مدير عام وزارة الدفاع الإسرائيلية قد زار أنقرة قبل أسبوعين من اندلاع الأزمة للتنسيق مع الأتراك حيال السوريين.



 



2- أبعاد التحالف التركي ـ الإسرائيلي



تحقق إسرائيل من جراء هذا التحالف بالإضافة إلى ميزته الاستراتيجية ذات الأبعاد الإقليمية والمكاسب المباشرة التالية :



أ- الضغط على سوريا ومحاصرتها بهدف الحصول على تنازلات هامة في عملية التسوية وخلف نوع من التهديد الدائم ضدها.



ب- خلق حالة من التوتر بين الدول العربية يتصاعد عبر تصعيد النزاعات عسكرياً ويؤدي إلى إهدار الموارد العربية في سباقات التسلح.



جـ- استمرار حالات التوتر والضغط الذي يولد حالة من الاضطراب السياسي في بعض الدول العربية كالعراق وسوريا وغير عربية كإيران.



د-  عزل إيران ومحاولة ردعها من خلال استخدام تركيا كموطئ قدم لضرب المفاعل النووي في بوشهر وتقديم خدمة للولايات المتحدة من خلال تخفيف الأعباء الأمنية الأمريكية المتعلقة بمراقبة وموازنة تزايد القوة الإيرانية .



هـ- الوصول إلى عمق الجمهوريات الإسلامية في آسيا الوسطى الغنية بالنفط والغاز.



و- فتح أسواق جديدة في تركيا .



وأهم الأهداف الاستراتيجية التي حققتها إسرائيل من وراء التحالف مع تركيا تتمثل في:



أولاً: نجاح إسرائيل للمرة الأولى في إقامة حلف بينها وبين بلد إسلامي كبير مجاور للعالم العربي يجهر بعدائه لبعض العرب ويسوق إليهم مشاكل تنمي الفكر الصهيوني ووسائل دعائية، من حيث أن الصراع ليس بسبب القضية الفلسطينية فحسب بل صراع مياه وإرهاب وأقليات وصراعات على الحدود وصراعات إثنية ومذهبية.



ثانياً: توسع الاتفاقية مدى العمق الاستراتيجي لإسرائيل الذي هو نقطة ضعفها التاريخية حيث أتاحت هذه الاتفاقية إمكانية المشاركة في أية عمليات عسكرية ضد طرف ثالث المقصود سورياً تحديداً وربما إيران والعراق تحت ستار مكافحة الإرهاب .



أما تركيا فإنها تستفيد من بقاء إسرائيل دولة قوية في الشرق الأوسط حيث لا تكن الدول العربية أي نوع من الود لكلتا الدولتين وبقاؤهما قويتين يقف حائلاً في وجه المناورات التي تقوم بها الدول العربية وتواجه تركياً نوعاً من القلق الإقليمي إن لم يكن عزلة ففضلاً عن حالة الفوضى التي ستحدثها انهيار عملية السلام فإن جانبها الشرقي سيصير معرضاً للتهديدات من قبل روسيا " العائدة" في ضوء العلاقة بين روسيا ودول آسيا الوسطى أو إمكانية تنامي علاقات ذات توجه ربط استراتيجي بين روسيا وكلا من إيران والعراق بتوجهات التعصب المعتادة لكل منهما التي يصعب التنبؤ بحدودها.



ولمواجهة تركيا للترتيبات الكونفدرالية بين شعوب الشرق الأوسط المعادية لقوى التطرف سيكون أفضل السبل لمعالجة مشاكلها الداخلية خاصة الجماعات الساعية للإنفصال وأيضاً البرهنة على إنجاز ما يمهد الطريق لقربها من بوابة الغرب لذلك فتركيا تأمل في أن تجني من هذا التحالف ثماراً إضافية متمثلة في :



1- الضغط على سوريا والتأسيس لحالة يوضع فيها هذا البلد بين فكي كماشة لإجباره على التنازل عن مطالبة في الأراضي والمياه.



2- يمكن لتركيا أن تقوم بدور الجسر بين إسرائيل وبعض الدول العربية التي تسعى للالتقاء سراً بإسرائيل .



3- تأمل تركيا أن يزيد التقارب مع إسرائيل في حجم تدفق رؤوس الأموال اليهودية للاستثمار فيها.



4- يمكن لتركيا أن تتعاون مع إسرائيل لمواجهة ألمانيا التي تحاول الاستحواذ على نفط بحر قزوين بمساعدة إيران.



5- يعتقد أن الشرق الأوسط مقدم على قلاقل وأن إسرائيل تشكل حليفاً أكثر ضمانة في المنطقة .



6- يساعد التعاون مع إسرائيل في دفع طموح تركيا قدماً في توسيع استثماراتها في آسيا الوسطى .



7- الحصول على الخبرات الإسرائيلية في مجال الزراعة والأمن ومكافحة الإرهاب والمجال العسكري .



8- جذب السياح والاستثمارات الإسرائيلية إلى تركيا.



9- محاولة كسب إسرائيل في المواجهة مع اليونان وقبرص .



10- كسب دعم اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة لموجهة ضغوط اللوبيين اليوناني والأرمني .  



11- كسب دعم إسرائيل لمحاولة تركيا الوصول إلى الأسواق والمؤسسات المالية العالمية التي يمارس فيها رجال الأعمال اليهود دوراً رئيسياً وأيضاً قبولها في الاتحاد الأوروبي .



 



3- مواقف دول منطقة غرب اسيا  من الاتفاق



أ- الموقف السوري



        برغم حرص سوريا على تقوية مصالح العلاقات التاريخية بين شعبي تركيا وسوريا بما ينسجم مع روح التضامن ويخدم مصالح الشعبين إلا أن مجلس الوزراء السوري أكد في سبتمبر 1998 أن أي من تحالف عسكري مع إسرائيل يعتبر مساندة لاستمرار احتلال إسرائيل للقدس الشريف ولبقية الأراضي العربية وتعطيلاً لإقامة السلام العادل والشامل في المنطقة واعتبر أن التحالف العسكري التركي الإسرائيلي يشكل خطراً على أمن المنطقة واستقرارها وعلى المصالح العربية التركية المشتركة .



        والمعروف أن العلاقات التركية السورية يشوبها بعض الوتر بسبب اتهام أنقرة لدمشق بدعم حزب العمال الكردستاني بالإضافة إلى الخلاف حول حصص مياه نهر الفرات وتخشى سوريا من أن يؤدي هذا التحالف إلى الضغط عسكرياً عليها عن طريق مراقبتها بواسطة أجهزة تنصت توضع على الحدود التركية بالإضافة إلى إتاحة مجال عمل وعمق أكبر للقوات الجوية الإسرائيلية .



        وقد شكل التعاون العسكري التركي الإسرائيلي واحدة من أسباب التوتر بين تركيا وسوريا، وأبدت دمشق قلقاً شديداً من المناورات المشتركة التركية الإسرائيلية حيث اعتبرتها سوريا تهديداً مباشراً لها وشككت في طابعها السلمي وقال وزير الخارجية السوري فاروق الشرع في 18/9/1997 أن هذه المناورات يمكن أن تعتبر من أجل الارتقاء والأبحاث لكنها يمكن أن تتحول إلى عمليات عسكرية تهدد أمن المنطقة وتهدد أطرافها في أية لحظة مناسبة وأضاف الشرع أن هذه المناورات تشكل تهديداً للأمن القومي العربي .



ب- الموقف الأردني



        في سبتمبر 1997 أعلن د. فايز الطراونة رئيس الوزراء الأردني أن بلاده لن تشارك في التعاون العسكري الإسرائيلي التركي باعتبار أن الأردن ليست جزءا من أي حلف ذي طابع أمني ورغم ذلك فقد شاركت الأردن في مناورات بحرية مشتركة مع إسرائيل وتركيا بمشاركة الولايات المتحدة بصفة مراقب في يناير 1998 وقام رئيس المخابرات الأردني سميح البطيخي بزيارة سرية إلى إسرائيل في سبتمبر 1998 لمناقشة إمكانية انضمام الأردن إلى التحالف التركي الإسرائيلي .



ج- الموقف العراقي



        أكد مندوب العراق لدى الأمم المتحدة السيد نزار حمدون في 16/4/1996 أن الإجراء المتخذ من جانب تركيا بإبرام اتفاق للتعاون العسكري مع إسرائيل ليس ما يبرره لأن تركيا جزء من منطقة إقليمية ولم تراع الرفض الإقليمي الشامل لهذا الاتفاق كما أنها لم تراع حساسيات جيرانها من الدول العربية ، ليس فقط العراق وربما أيضاً الأقطار العربية الأخرى وكذلك إيران والدول الإسلامية. إن هذا الإجراء لا يساعد على الاستقرار في المنطقة .



د- الموقف الإيراني



        أعلن وزير الخارجية الإيراني كمال خرازي في أثناء زيارته لأنقرة في 18/1/2000 قلق بلاده من التعاون الإسرائيلي التركي ومن التأثير المشئوم للدولة اليهودية في المنطقة .



        وانتقد الرئيس الإيراني محمد خاتمي التعاون العسكري بين تركيا وإسرائيل خلال زيارة وزير الخارجية التركي إسماعيل جيم لإيران في 13/9/1998 حيث قال أن تركيا ليست في حاجة إلى التعاون مع دولة برهنت على طبيعتها العدوانية وأضر وجودها الجميع في المنطقة وذلك في إشارة لإسرائيل وكان الرئيس الإيراني محمد خاتمي قد انتقد في 22/9/1997 تركيا بشدة لمناوراتها العسكرية المعلنة مع إسرائيل والولايات المتحدة قال أن أنقرة انحازت إلى ذلك بضغط من الأمريكيين رغم سخط العالم العربي والإسلامي في المنطقة وأضاف أن المناورات المعلنة تشكل تهديداً للمنطقة. 



التعليقات

 1 -  منهم لله
   طارق         
تفكيرهم من زمان ان يقضوا على مصر منهم لله اللى عايزين مصر تغرق حسبى الله ونعم الوكيل فيهم تجار الدين اليهود الكفرة اللى ميعرفوش يعنى ايه وطن

  12/02/2014 4:41 AM